بعنوان طيفك لا يفارقني
طيفك لا يفارقني فهوفي قلبي وفي محاجري الدامعات مقيم أرتشف قهوتي وحيدة بلا نكهة ويناديك بلهفة كياني السقيم تداهمني ضحكتك الرنانة ويستوطني صوتك الرخيم ربيعي رحل إليك تاركا بعض زهوره على جنبات حلمي ليعانقه كياني الكليم أتسمعني؟ في كل صباحي أهديك شوقي والله بامتداد أشواقي عليم *ثناء شوفان*

تعليقات
إرسال تعليق