ما اظن للحياة جمال
ما اظن للحياة جمال ما اظن للحيـــاة جمــــــــــــال وقلت فيها مكارم الاخــــــلاق وكيف تهـــواهــا وكل مـــــن احببت فيها مصيره الفــــراق وكلما مرت سنين العمــــــــر اشتد وطيس الهموم خنـــــاق كأنها الرقطاء زاهية الالــوان فى هدوء تلتف حول الاعـناق كلما زاد بها الولع والاشتياق زدت فى بحر الهموم اغـراق والهموم تسكن فى القلب كأن بينهما عهد غليظ وميثــــــاق وبعد الجهد والعناء وفى نهاية المطاف تلتف الساق بالساق ما اظنها تبيض وفيها الفـــــــرح كالبرق وباقيها غيوم وســـــــواد فـمـاذا تــفـعــــل يــا ابـــــن ادم وقد ملأت الارض للسماء فساد فما آن لك الأوان لتتــــــــــوب فاسرع قبل فوات الميعــــــــاد فيــــوم الحســـــاب آت فــــلا يجدى نفع الكبر والعنـــــــــاد بقلم / محمد ناجى

تعليقات
إرسال تعليق