هدير البحر في ليالي شهرزاد بقلم الشاعر محمد توفيق العزوني
هدير البحر فى ليالى شهرزاد الورقه الخامسه .......................... عن كل عين خبأتها مابين ريح ورمل أمرتها ألا تغنى أن تغلق البحر .....هـل يستطيع إذن .. سأسكنها تجاويف الصخور وعند شاطئ مهجور فلا تفارق اللون أبدا ذلك الديجور ...................................................ز كان قلبى ــ نصفه ــ قد مات ولم أزل ــ لكم ــ أحبك شهرزاد وأنت يابحر بقلب كل إمرأة ولك فيه لالئ وموج وفيروزومرجان فلمّ يابحر ومن كل هاتيك النساء ماأحببت سوى شهرزاد وما أحبت إلا سواك ................................................................. فجر طازج حبات تسبح من ندى نور وفى ذاته سابح بحر مستريح على ساحل وأنت شهريار مازلت فى كأس النبيذ كما الغريق ـــ ارق على أرق ــ نوم على صدف موج وما تلاه شعر / محمد توفيق العــــزونى

تعليقات
إرسال تعليق