جموحها تقتاد منافذ اعماقي بقلم الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري .
💛هموم الغد💛 تمردي بأعماق الذات و تجسسي،، عبر مناسك الأحلام و تجردي من مآثر الجنون و دوامة الهذيان لأستشف هموم،،، الغد من اعماق روحي و انفاسي الساخنة اللاواعية قهرا يوقع بمعابر مفارقاتها تتناقض و تسخر من معالم تمردي و لينطق بأصوات النشاز و لغات الدنيا استحياءا و نهم و عبثا تكدر موعدا يقف كالشوكة بعيون القدر،،، و افكاري تدر رؤيا اختلفت توضيحاتها و ضجت معانيها بدنيا الأختراع و واقع الأبداع لتستعرض هياكل كسرتها بوادر التشائم و اسهام الأرتباط لتترابط مخادع بقايا تصوري و انقاضه لمسارح الجنون و معابد التمرد محرابا للقداسة و،،،،، خداعك نقيضه ترابطا لأذيال الرذيلة و أوهام التجرد و ابياتها ايضاح بكبوة كأنها ايقاع،،،، بأذناب الأستحالة و مواقفك اهدرت معايير ماهية المعاني و اعماقها اساليب التمدن و مفاتن الحياة لتتجرد الألغار نفورا دون القبول و لتجسد الأحلام تساميا و عجزها يحرك متناقضات الشعور و هزائمها امام الجمود و طموحاتها العوجاء و حراكها أدراكا انسانيته مفهوم متجبر كنزوات،، التشرد تصارت اسس الأجهاد و احتدامها تلاصقا للأرواح و شرور الدنيا و كأنها سمات بأساليب،، ايقاعاتها تجدد التداخل و ادخارها منهج لأكتشاف ذوات التعابير المحيرة لتسد ثغرات افرغتها مدامع اليأس و بياضها جنون الذكريات و اذلالا لرغبات جموحها تقتاد منافذ اعماقي و اسرارها المنطق و عصارات العقول و انعدامه الضياع،،، لتموت دموعي المسخرة بالأسى بمحاجر عيون الدهر و لتصدح موسيقاي حزنا يطرب جمارات القلوب الصابرة لتنتحر اشواقي المجمدة بكؤؤس اهملها التراب و طينها الأسمر كأنه زغب الأحتيال و رعونة مدافن التعفف و لتسجد أشواك التحرر،،، و تدر بخارا يغير وجه الزجاج و اخفاءه الأرتعاش و كأنه انعاكس لنفور الأوجاع و الحزن و تماثيل الخافتة الألوان تحركها عواصف الدهور و تتنفسها غرابة الوعود و أذكار الأنحدار و لتصنع منها،،،،،، بريقا لغرق قد احترق💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

تعليقات
إرسال تعليق