يعاندها لها الأشواق بقلم الكاتب د محروس فرحات .
...... وما غابت ...... يسافر قلبي في حلم من الأشواق تعلمها يخالف كل من قالوا بأن الهجر مرتعها ولي في النفس آهات تثير القلب توجعها وابحث عنها في شغف وأنظر أين موقعها تراها عندي أم بعدت أم الأوهام تمنعها وما عرفت لنا حبا وصمت عنه مسمعها إليها يسعى ذا قلبي ويلهو في مراتعها فلا رقت ولا حن كسول بين أضلعها لها النجمات والقمر بليل لا يراجعها عن الظلم عن الهجر فما أقسى الذي معها وأدعو الله في ليلي بأن تهنأ مرابعها فلا جف بها غصن ودام الورد رائعها ودامت زهرة الدنيا ودام قلبي يتبعها ولي شغف بها ظل وكل الحب أودعها يسافر قلبي في نهم يجوب في مجاهلها وعين عندي كم تبكي ونار في مدامعها ويسأل هل لنا تأتي أم الخزلان رائدها وهل تبدي لنا شوقا وعندي القلب موئلها فما عرف به غدر ولا هجر لينذرها فعندي طيب الشوق ولست من يخادعها وما كنت لها أنسى ولا قلبي يضللها لها الأطياب إن تدنو وان جفت منابعها لها العمر ولا يكفي وأدعو الله يسعدها وأسمع في الحكايات جميلا من مآثرها ولا صرت الذي عادى ولا قلبي يعاندها لها الأشواق ما دام بنا روح تساكنها وكل دمائي كم ظلت كمثل النهر مسبحها بها تسبح كما شاءت ومن غيري سيحملها تشع في خلاياها بنور عم أجمعها يئن القلب في لهف اذا غابت ويطلبها ويجمع عنها أخبارا وما نسي مرافئها وإن تعب وإن زاد به تعب يسارعها ويجمع للهوى طيفا ويسعد حين يلحظها أيا من وحدها عندي وعهد القلب يحفظها وفي فيها ذا قلبي وكم ظل يبايعها وكم كان الهوى عندي جميلا من بدائعها لها القلب بما حمل من الأشواق يجمعها وما غاض لنا شوق وما غابت بدائعها .د محروس فرحات.
تعليقات
إرسال تعليق