المشاركات

هي العين والقلب بهواك أسرتهما بقلم الكاتبة عليجة عبادلية

صورة
 هي العين .. والقلب بهواك.... أسرتهما والفؤاد يتالم...!! صورة ... لا تغادر وذكراك ...!!! تهفو ... إلى ماض كان معاك... بفرح التقينا دربا سلكناه... لبسنا ثوب الفرح ... فرحتي بلقياك... غدر الزمن... أسكت صوت البلبل.. وأطفأ شموعا أضاءت ونور شمس توارت خلف غيمة.... ووجه قمر أفل من سماء لي وإياك خطف الزمن وطيفه يسكنني ... صباحات ومساءات... يأبى النسيان... غادرنا .. الفرح ماض أصبح ذكراك...!! تسكن القلب... وعيني لا ترى إلا رؤياك.. أسيرة ... هوى تلاشى... عبثا يعود والزمن بالثرى غطاك. عليجة عبادلية/🇩🇿

همسات تعتلي الريح بقلم الكاتب توفيق العرقوبي

صورة
 همسات تعتلي الريح كفي وبين فيض الرؤي وكثبان القوافي يمتد وجهها....... وحدها تعرف المعنى وحدها تترجل رماد الأوقات وتنمق حروفي في عيون العابدين تسقط الأيام في عينيها _من جديد _ وأنا أعتصم بشمس لا تلد _ألا الأشياء _ وحدها تعدل مساري كلما عاد الأمس في غربتي...... وكلما فجر الحصاد ليلى الطويل وحدها تلملم أمنياتي و تعلمني كيف أنظم وأرتب _هواياتي الكثيرة _ كيف أكتب إليك؟!..... وأنا أحرق جميع مخطوطاتي وأقتل كل امرأة جميلة كيف أرتل أحلامي وأخط على وجه المساء _قصائد الشوق _ شفاهك تخبرني أني أشتاق للقهوة و أشتاق لخراب الأطراف صار عمري ضحكتين....... ونقشت اسمك على يدي صرت أحب هذه الارض وأعشقها حد الجنون انظري الي السماء خذي أحلامي كيفما انهالت وحدثيني عن الحب و الصمت و الكبرياء فأنا أتناثر تحت الحزن وأهش كآبتي خلف الظنون خذي روحي لحظة بلحظة والتفتي كلما صار وجهي _فوق قرص الشمس _ أني أحتاج الي تعويذة أخرى واحتاج الي جميع الكنائس والأديرة لأمارس طقوسي تحت ضوء القمر بقلم توفيق العرقوبي _تونس _ الاهداء إليها فقط دون غيرها من النساء

تخثر الكلام بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

صورة
 /// تخثِّرُ الكلامِ .. شعر : مصطفى الحاج حسين . تخثَّرَ الكلامُ وهاجَ الصَّمتُ وحطَّ الليلُ على دمعتي وتعثَّرَ القمرُ في نجواهُ تجعَّدَ وجهُ الوقتِ الدربُ يمشي بِلا مُسافرينَ الهواءُ تقيَّأَ نسائِمَهُ وارتمى الندى بأحضانِ الجمرِ إنِّي أتتبَّعُ مراكبي المحطَّمةَ أتمسَّكُ بثوبِ الدهشةِ أتملَّقُ صعودَ رؤاي وأُنادي على شيءٍ لا أعرفُهُ ولا أُبصِرُهُ ولا أؤْمِنُ بِهِ لكنَّ الزمنَ يتداركُ جدرانَ وحشتي اللَّيلُ يحتلُّ جسدي الماءُ يغمرُني بالعطشِ والسماءُ تعتمِرُ بهواجسي الأرضُ أنزلتني عن ظهرِها وولَّتْ من دوني البحرُ هاجمَ أشرعتي وأبادَ لهفتي للرحيلِ والجهاتُ تراكضَتْ وأنكرتْني قال الكونُ : - لا مكانَ للسوريِّ .. إرحلْ قالتِ المعارضةُ : - سنطردُكَ .. أيْنما حللتَ وقال الموتُ : - وحدي الذي يشفِقُ عليك فاطمئِنْ .. لنْ أتخلَّى عنكَ وكان لابدَّ لي أنْ أقبِّلَ يدَ الموتِ على روعةِ الاهتمامِ . مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

همسات عند المغيب بقلم الكاتب مازن سعيد العلي

صورة
 همسات عند المغيب لبس القميص ولم يعلم أنه ليوسف سيوف صنعت حروق و تقرحات كان يسير عبر الزقاق على كتفه زاده قلم بلا مداد يغذيه من كد بنانه وصل فكانت بحيرة بلا أبواب بلا شطآن طعام عفن و كأس فارغة استفزته خيوط العناكب وقد رسمت مسارات و متاهات خاطب النفس المرهقة هل لحكايا الناس مكان في ذلك الزفاف الهمجي صدى الصوت أعلن نهاية أرواح مرهقة ضاع بين تيه و تيه اجترع الكرامة وساما بلا تتويج كثبان من رمل تصقل عقيق تميمة تمردت فكانت بحر الحروف تمت بقلم الكاتب مازن سعيد العلي

حب ام سراب بقلم الكاتب توفيق ركضان القنيطري

صورة
 🌹حب أم سراب 🌹 هذا السنونو على ضفة الأماني يبكي على إلهام في أيكة الحب جافاني صفد حروفي اغتال قصيدي في لجة الأسى كريشة في مهب الريح رماني خانتني لغتي تلاشت حواسي ما عاد البدر يغريني بذكرى من يعشقني ويهواني ما خلتها تأفل شموس أحلامي وتخمد جدوة هيامي الشيب وخط فودي وقطار العمر في محطة الوحدة داسني دون رحمة وأرداني فتور قيد روحي أظمأ مهجتي أذبل رغباتي على أريكة اليأس عليلا سجاني ما أصنع إن كان حظي في الحب عاثر بخطوات متثاقلة أجدني نحو خريف المشاعر سائر أَحبٌّ هذا أم سراب أماتني بعدما كإطلالة الربيع ذات وهم أحياني فليرحل الجميع من ذاكرتي أنا الآن على حافة الرحيل ماهمني من أحبني يوما ومضى من تأمل رضاي اغتم من لامبالاتي بكى حرقة عاتبني وأشجاني خياري الآن هنائي بين هذه الأبيات أغفو مرتاحا وهذه القوافي صارت وحدها حبي وطني وعنواني 🌹توفيق ركضان القنيطري المغرب🌹

خطوات ذابلة بقلم الكاتب لطيف الخليفي

صورة
 خطوات ذابلة شاخ وقد رسم الشَيب على مفارقه أسطورة... حتَى سكت الكلام وتجمَدت الأدمع في المآقي وتكلَست الفكر.... شاخ حين ارتجَت الأرض وعسر وصل الرَغيف وتنمَر الليل وباتت العفَة خسيئة.... شاخ لما أصبح عنقود العنب أملا والسَيجارة مغنما وشمَ الرَغيف مطلبا.... هكذا نحن أطفال الأمس نعانق الزَمن السافل ونراقص فراشات ميَتة فتبدو لنا الصَورة مشوَهة حين يتكدَس في برنسه ويجلس القرفصاء فيضمَه ذلك الحائط وهو يصارع لسعات البرد ويحتمي من حرَ الهجير ويودَ الرَحيل مسرعا نحن أطفال الأمس ننتظر ساعة الإجابة فسترقص بنات حواء ويغني الرجال وينتهي الفرح..... شاخ وكان أمل الربيع يراود وسحائب الودَ تغازله وجحافل العزَ تدثَره فأكرموه...حين مات... * لطيف الخليفي/ تونس

بين سنابل القمح بقلم الكاتب علي

صورة
 بين سنابل القمح .. سنبلةٌ راكعة ... ارتوت من المَعين العذب.. و نضجتْ بثقـلها فـتـد لّـت .. يداعبها نسيم الصباح .. وتـقـبّـل وجـنـتها الشمـس .. وتحاورُها أنجمُ الـمـسـاء ... وهي بكل حيائها تجيب هـذا .. وترد على تلك ... تُـخْـبِـرُهم بأنها مبهورة بمحيطها .. لكنها .. لما تزل بذات الشـوق وبذات الحلم ........ هي تـنـتـظرُ يـدَ القاطف ....... . ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ ريشة وقلم / علي